تتكرر الدعوات بين حين واخر الى عقد مؤتمرات للمصالحة الوطنية ، وعقدت المؤتمرات وجرت اللقاءات الشكلية بين السياسيين العراقيين المتناحرين وهذه اللقاءات لا تحوي سوى على تناول وجبة طعام شهية مترامية الاطراف وتبادل النكات والضحكات ومزيد من الصفقات السياسية والتنازلات من هذا الطرف او ذاك لصالح الارهابيين الذين قتلوا العراقيين باسم المقاومة وتحقيق المكاسب لبعض الاشخاص الذين قادوا المذابح الوحشية بحق الشعب العراقي بحجة المقاومة والكل يعلم ان غايتهم ليس تحرير العراق من الاحتلال وانما هي غاية تعسة لاشاعة الفوضى والتسلط على رقاب العباد بحجة حمايتهم وتحريرهم وانهم لايسعون لمصلحة الوطن بقدر ما يسعون للحصول على المكاسب الشخصية من الشهرة والتسلط ونهب الاموال والحصول على حصة من المقاعد السياسية في البلد ان مؤتمرات المصالحة لا تعود بالنفع على ابناء الشعب بقدر ما تعود بالمكاسب على التكتلات الطائفية التي تحصل على المكاسب السياسية بقوة السلاح عن طريق ( الحثالة ) المسلحة التي قامت بالمذابح الوحشية في بغداد وديالى وتلعفر والفلوجة ومناطق اللطيفية والمحمودية ولم توقف المصالحة الوطنية هؤلاء ( الوحوش ) من اراقة دماء الابرياء في المعابد والاسواق والشوارع وانما اوقفت هذه المجازر بجهود القوات الامنية وبجهود العشائر العراقية الشريفة التي وجهة صفعات قوية للارهابيين والقاعدة وساهمت بشكل مباشر بقلع جذور الارهاب من تلك المناطق ووجهت ايضا صفعات للسياسيين الطائفيين الذين يتبجحون بتمجيد المقاومة ومساندة ( المجاهدين ) الذين يقتلون الابرياء من العراقيين ويتركوا القوات المحتلة تسير في الشوارع ورئينا على مر الشهور الماضية ان مؤتمرات المصالحة الوطنية التي عقدت مرات متعددة لم تطبق توصياتها عمليا على ارض الواقع وقد استمر السياسيون الطائفيون بكيل التهم كل منهم على الاخر وكل واحد يحمل الاخر المسؤولية بقتل العراقيين والضحية الابرياء من هذا الشعب . ان القيادات السياسية التي دعت للمصالحة او اشتركت بالمصالحة ما طالبت الا بالعفو العام عن القتلة المجرمين الذين تلطخت ايديهم بدماء الابرياء (بل غرقوا بدماء الابرياء من العراقيين ) وعاثوا في الارض فسادا وهجروا العوائل واختطفوا النساء وقتلوا الاطفال وبعضهم يطالب بعودة الطغمة البعثية الصدامية للحكم لتكمل ما بدأت به من قتل وتشريد وتعذيب وهذه المره ذهبوا للجا






















