Yahoo!

لا نحتاج مصالحة ، بل قيادات صالحة

كتبها مسلم عباس ، في 23 شباط 2008 الساعة: 19:18 م

 

تتكرر الدعوات بين حين واخر الى عقد مؤتمرات للمصالحة الوطنية ، وعقدت المؤتمرات وجرت اللقاءات الشكلية بين السياسيين العراقيين المتناحرين وهذه اللقاءات لا تحوي سوى على تناول وجبة طعام شهية مترامية الاطراف وتبادل النكات والضحكات ومزيد من الصفقات السياسية والتنازلات من هذا الطرف او ذاك لصالح الارهابيين الذين قتلوا العراقيين باسم المقاومة وتحقيق المكاسب لبعض الاشخاص الذين قادوا المذابح الوحشية بحق الشعب العراقي بحجة المقاومة والكل يعلم ان غايتهم ليس تحرير العراق من الاحتلال وانما هي غاية تعسة لاشاعة الفوضى والتسلط على رقاب العباد بحجة حمايتهم وتحريرهم وانهم لايسعون لمصلحة الوطن بقدر ما يسعون للحصول على المكاسب الشخصية من الشهرة والتسلط ونهب الاموال والحصول على حصة من المقاعد السياسية في البلد ان مؤتمرات المصالحة لا تعود بالنفع على ابناء الشعب بقدر ما تعود بالمكاسب على التكتلات الطائفية التي تحصل على المكاسب السياسية بقوة السلاح عن طريق ( الحثالة ) المسلحة التي قامت بالمذابح الوحشية في بغداد وديالى وتلعفر والفلوجة ومناطق اللطيفية والمحمودية ولم توقف المصالحة الوطنية هؤلاء ( الوحوش ) من اراقة دماء الابرياء في المعابد والاسواق والشوارع وانما اوقفت هذه المجازر بجهود القوات الامنية وبجهود العشائر العراقية الشريفة التي وجهة صفعات قوية للارهابيين والقاعدة وساهمت بشكل مباشر بقلع جذور الارهاب من تلك المناطق ووجهت ايضا صفعات للسياسيين الطائفيين الذين يتبجحون بتمجيد المقاومة ومساندة ( المجاهدين ) الذين يقتلون الابرياء من العراقيين ويتركوا القوات المحتلة تسير في الشوارع ورئينا  على مر الشهور الماضية ان مؤتمرات المصالحة الوطنية التي عقدت مرات متعددة لم تطبق توصياتها عمليا على ارض الواقع وقد استمر السياسيون الطائفيون بكيل التهم كل منهم على الاخر وكل واحد يحمل الاخر المسؤولية بقتل العراقيين والضحية الابرياء من هذا الشعب . ان القيادات السياسية  التي دعت للمصالحة او اشتركت بالمصالحة ما طالبت الا بالعفو العام عن القتلة المجرمين الذين تلطخت ايديهم بدماء الابرياء (بل غرقوا بدماء الابرياء من العراقيين ) وعاثوا في الارض فسادا وهجروا العوائل واختطفوا النساء وقتلوا الاطفال وبعضهم يطالب بعودة الطغمة البعثية الصدامية للحكم لتكمل ما بدأت به من قتل وتشريد وتعذيب وهذه المره ذهبوا للجا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدكتور الجعفري والحركة الإصلاحية في العراق

كتبها مسلم عباس ، في 23 شباط 2008 الساعة: 19:10 م

الدكتور الجعفري والحركة الإصلاحية في العراق

            

بعد انهيار الحكم في بغداد وسقوط الدكتاتورية حدث فراغ في السلطة التي كانت قائمة على أساس النار والحديد والقتل والترهيب وكانت تحكم تلك الفترة مبادئ الزعامة الفردية المطلقة وسياسة الحزب الواحد وقد اخضع العراقيين الى تلك السياسة بالبطش والقوة وبعد سقوط ذلك الحزب الحاكم حدثت فوضى عارمة في العراق استطاع بعدها العراقيون تضميد جراحهم التي ما زالت تنزف دماً واستطاع العراق ان ينهض رغم ما اثخن به من جراح وبدء بعده السياسيون العراقيون الذين كانوا في صفوف المعارضة بلملمة اوراق العملية السياسية وبدءوا بخطوات بطيئة يشوبها الحذر والخوف بتشكيل اول قيادة سياسية في ظل الاحتلال اسمها ( مجلس الحكم ) لكن هذا المجلس وللاسف تشكل على اساس طائفي حسب قناعات بريمر الحاكم الامريكي في العراق اذ تم توزيع الحصص على ثلاث فئات شيعة – سنة – اكراد وبدات العملية السياسية بالتحول نحو الديمقراطية والحكم الجماعي بعد ان علم الجميع بان رياح التغيير قادمة والماضي لن يعود مهما حدث أسسوا نواة اول عملية سياسية جديدة في مرحلة ما بعد الاحتلال وبالتأكيد انهم ساروا بخطى عاثرة نظرا لما يسود العراق من تخريب ودمار بعد الحرب وجلس الفرقاء السياسيون على طاولة واحدة يتدارسون الحلول التي تؤدي الى انقاذ العراق وبرؤى متباينة وبنوايا مختلفة شكلت اول حكومة عراقية برئاسة الدكتور اياد علاوي وبرغم الؤاخذات الكثيرة التي اخذت على حكومة اياد علاوي التي من اهمها الفساد المالي الكبير في تلك الوزارة وبالاخص في وزارتي الدفاع والكهرباء والاتهامات التي تلقاها اياد علاوي بالتسهيل لعودة البعثيين لتولي المناصب في الدولة الا انها كانت التجربة الاولى للقيادة العراقية للشأن العراقي وبعد مطالبة المرجع الديني اية الله السيد السيستاني باجراء انتخابات عراقية وكتابة الدستور عن طريق جمعية عراقية منتخبة اجريت اول انتخابات عراقية حرة لتشكيل الجمعية الوطنية العراقية التي شكلت اول حكومة عراقية منتخبة برئاسة الدكتور ابراهيم الجعفري لكنها تشكلت على اساس محاصصات طائفية ولم يقتنع الدكتور الجعفري حينها بهذه الفكرة ورأى انها ستزيد من تفكك المجتمع العراقي وتقوي الميول الطائفية لدى السياسيين العراقيين لكنه لم يستطع الوقوف بوجة توجهات السياسيين في وقتها التي كانت مدعومة من الامريكان وتعامل الدكتور مع الوضع وتشكلت حكومته الانتقالية وكانت امامها مهام كبيرة في فرض الامن والاستقرار والعمل للان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة قصيرة جداً

كتبها مسلم عباس ، في 23 شباط 2008 الساعة: 15:26 م

              

 

 صبيحة يوم عراقي

دخان يتصاعد ، سيارات محروقة ، أناس يركضون ، رعب يعم المكان ، إطلاق نار كثيف ، صياح ، أناس جرحى ، قتلى ، دم في الشوارع .

حدّقت بالمكان ، انتابني شعور بالخوف ، رميت بنفسي خلف سيارة مركونة على جانب الطريق ، سرقت النظر من هنا وهناك ، وفي كل حين اخفض راسي عندما اسمع الاطلاقات ، ( لا تتحرك ، لا تتحرك ) سمعت احدهم يصيح بصوت عالٍ وهو يطلق النار برشاشته الموجهةً نحو الاعلى ، (من هؤلاء ؟) سألت شخصاً ً كان ملقا ً بجانبي ( مليشيات .. مليشيات ، لا اعلم من هم ) أجابني بصوتٍ خافت وهو يتلفت خوفا ً . وازداد اطلاق النار ، ورأيت قتلى وجرحى أمامي لا احد يتجرأ لإسعافهم ، الخوف يسيطر على المستطرقين كل شخص اختبأ تحت شي او خلف شيء ، هدأ الوضع ظهر الناس فجأة من كل جانب ومكان نقل الجرحى وحمل القتلى ، هناك أشخاص ظهروا من خلف العوارض لاستطلاع المكان ، تساءلت ُ : (ما الأمر) ؟! ( الحزب الديمقراطي الجديد ) سمعت أحدهم يقول ، ( ما به ؟ ) سألت بفضول شخصا ً بجانبي ، ( اشتبك مع حزب العدالة الإسلامي ) قالها بهدوء ، (علام َ ؟) سألته مرة أخرى ، ( أمور بينهم ) أجابني وهو يخفض رأسه ، فجأة شخص ما امسكني من كتفي ، خفق قلبي بقوة ، قلت في نفسي: ( إنني ميت لا محالة ) لم يطاوعني رأسي بالدوران للخلف لأنظر لمن امسك بي ، أردت الهروب لكني تصورت رشاشة او ر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb